[color=green]كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون -منقول بواسطة اشرف نظمى عبد الحميد[/color]

اذهب الى الأسفل

هل تصغى لابنك؟

100% 100% 
[ 1 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 1

[color=green]كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون -منقول بواسطة اشرف نظمى عبد الحميد[/color]

مُساهمة  Admin=Ashraf Nazmy في الأحد أبريل 25, 2010 10:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم - ملخص هذا الكتاب منقول من احدى المنتديات التعليمية
ورأيت ان اشكر كاتبه اولا وهو السيد شموخ العزى - وقد نقلته لتعميم الفائدة00 اشرف

اسم الكتاب: كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون
اسم المؤلف: اديل فابر والين مازليش
تعريب: فاطمة عصام صبري
**الناشر: مكتبة العبيكان – الرياض- طبعة أولى 2001م




** إن التعامل مع الآخرين فن صعب، ولكن له قواعد يمكن للإنسان أن يراعيها أو يتبعها، فكل إنسان منا يختلف عن الآخر. وقد يعتقد الوالدان أنهما يعرفان أبناءهما جيدا، ولكن لو كان ذلك حقا لما كان هناك خلاف أو عصيان أو اعتراض من الأبناء على الوالدين أو من الوالدين على الأبناء.

فن التعامل مع الأبناء:


هذا الكتاب تقدمه سيدتان من رواد التربية والتعليم، ولهما باع كبير في الدراسات الأبوية والتربوية، وهما فوق ذلك أمّان لأولاد وبنات، أي أنهما تجمعان الخبرة والتعليم والتجربة معا، وهذا ما يميز هذا الكتاب الذي يعلم الوالدين كيف يصغيان إلى الأبناء ليستمعوا منهم، وكيف يمكن للوالدين أن يجعلا الصغار يستمعون إليهما.ومن مقدمة الكتاب يتبين مدى الصعوبة والسهولة في الوقت نفسه في التعامل مع الآخرين والتفاهم معهم، وخاصة الأبناء وهم الأقرب إلى المعرفة والتفاهم في الأسرة، فالعشرة الطويلة والمحبة والواجبات كلها تجعل ذلك ممكنا، ولكن كثيرا من الاختلاف وعدم الفهم هو الشكوى الدائمة بين الآباء والأبناء.
فالتعبير الدارج من الوالدين هو:
لست قادرة على ابني!! ابني لا يفهمني !! إن ابني يفعل عكس ما أريد!!
ابنتي متمردة!! أبناؤنا يعيشون وكأنهم غرباء عنا!
والتعبير الدارج من الأبناء:
أبي يطلب مني أن أكون نسخة منه؟ أبي لا يستمع لي!! أبي لا يفهمني!! أبي قاس!!
أمي يصعب عليها فهمي والتعامل معي!! أمي تكره الساعة التي ولدتني فيها!!

كتاب قصص وأمثلة:

إن وضع قواعد مكتوبة للتعامل مع الصغار يمكن للجميع اتباعها لتنحل عقدة الشد والجذب بين الوالدين وصغارهما أمر غير مقدور عليه، لاختلاف الشخصيات والفكر عند كل إنسان، فبعض الصغار يطلب الحنان ويبحث عنه، والبعض يرفضه ويعتبره للبنات فقط، وهناك من الصغار من يسعى لتقليد الكبار، ومنهم من يسعى لتقليد زملائه، وهنا يختلف التعامل مع كل من هذه الشخصيات.

ولكن هناك قواعد عامة يذكرها هذا الكتاب، ويضع عشرات القصص المناسبة للمبدأ العام، ويقدم تمارين جميلة، فهو يقدم حالة من الحالات ويقدم الكثير من الحلول والإجابات، ليرى القارئ كيف يتصرف الآخرون الذين وردت إجابات بعضهم، من هذه القصص يستطيع القارئ استنتاج الحل المناسب والأمثل، ومن هذه الأمثلة يتخذ منها ما يراه مناسبا للتعامل مع أبنائه والعيش معهم بسلام.


المبادئ العامة:

يذكر الكتاب عدة مبادئ، ويتحدث عن كل منها بتفصيل موسع، وشروحات وتمارين، ومن هذه المبادئ مبدأ عام

وهو التعامل مع المشاعر،


فالوالدان مثلا لهما مشاعر مسبقة عن أمر معين، ويريدان أن يحمل أبناؤهما نفس المشاعر، فقد تكون في السوق مع الأبناء، وتشعر ببرد، ولكن أحد الأبناء يحاول خلع المعطف، وعندما تقول له لا تفعل، تجده يقول لك إنني أشعر بحر، وهنا يعترض الوالدان بالقول إن السوق بارد، ويجب أن تلبس المعطف!!

إن هذا الأمر هو إنكار لشعور الصغير، وتدخل من الكبار في إدراكاته الحسية، فيجب ان يترك الصغير، وعندما يشعر بالبرد فإنه سيبحث عن وسيلة للتدفئة، وسيبحث عن معطفه.

المبدأ الثاني: التعاون


تذكر المؤلفتان العديد من حالات الشد بينهما وبين صغارهما، حتى نشأت حالة عداء بينهم، فالأم تصدر طول اليوم الأوامر اليومية: علقوا معاطفكم، ضع حقيبة المدرسة فوق المكتب، اغسل يديك!! هل فرشيت أسنانك؟ والصغار يطيعون في حال ويمتنعون عن طاعة الكثير من الأوامر. وأصبح هناك موقفان: موقف الأبناء الذين يقولون سنفعل ما نريد، وموقف الوالدين الذي يقول ستفعلون ما يطلب منكم.

المبدأ الثالث : الاستقلال


كثيرا ما يسمع الأبناء تعليمات خاصة بما يأكلون وما يلبسون، فهناك أم تقول لابنتها كلي الفاصوليا، فأنت لا تأكلين خضارا كثيرة!! وأخرى تقول لابنها لا تلبس هذا المعطف الأخضر فهو لا يليق على جسمك أو لونك!!

والمبدأ الرابع: الثناء


المبدأ الخامس: العقاب


والحل: يقدم الكتاب عشرات القصص والأمثلة والتمارين، فليس هناك وصفة خاصة لخلق التعاون أو منح الاستقلال أو تقديم العقاب المناسب أو استبداله بين الأبناء والوالدين، ولكن على الوالدين اكتشافه من الحالات والتمارين التي يريان أنها تنطبق كثيرا على أبنائهما، ويمكن الاستعانة بها في توجيه التعامل مع الأبناء.

المبدأ السادس: تحرير الأبناء من لعب الأدوار

تقول المؤلفتان "جميع دروس علم النفس التي تلقيناها كانت تحذر من التوقع الذاتي، إذا وسمت ولدا بأن تعلمه بطيء سيجد نفسه بطيء التعلم. وإذا نظرت إلى ولد على أنه مولع بالأذى سيحلو له أن يريك كم يستطيع أن يكون مؤذيا. وسم الطفل بصفات معينة أمر يجب تجنبه بأي ثمن.
وتقدم الكاتبتان ست مهارات يمكن أن يستعملها الآباء في تحرير أبنائهم من الأدوار التي صبغوا بها.

كتاب لابد من قراءته:

مكتوب على غلاف هذا الكتاب: إن أكثر من مليوني نسخة تم بيعها من هذا الكتاب في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم ترجمة هذا الكتاب إلى عدة لغات، مما يعني انتشارا أكثر، وهو بحق كتاب تربوي هام ومفيد وعملي جدا، ويمكن لكل والدين الاطلاع عليه والاستفادة منه، فالمعلومات والأمثلة والقصص الواقعية والتمارين الذكية جميعها ستجعل الجو أكثر هدوءا وصفاء ومحبة داخل البيت الأسري.

نسألكم الدعاء - اشرف نظمى عبد الحميد
avatar
Admin=Ashraf Nazmy
Admin

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
الموقع : http://akadschool.webs.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akadschool.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى